800-TROJAN (876526)

Articles

Trojan featured in Al Khaleej

 

أكد المهندس حمد العامري، العضو المنتدب لشركة «تروجان القابضة» أن الشركة تمكنت من تحقيق النمو على مستوى الإمارات، وتوسعت أعمالها حول العالم لتشمل مناطق في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا، وحققت المجموعة 5 مليارات درهم من العوائد في عام 2017، وارتفع عدد موظفي الشركة خلال هذا النمو إلى أكثر من 25 ألف موظف، مقابل 4.5 مليار درهم من العوائد في عام 2016، و23 ألف موظف.
قال العامري في حديث ل«الخليج»: أصبح سوق العقارات في الإمارات أكثر وضوحاً، وبات يتسم بالنضج والشفافية بشكل أكبر خلال السنوات العشر الماضية. نحن نؤمن بأن الدورات السوقية أصبحت في صالح الاقتصاد بشكل عام.
وعن أداء المجموعة، قال: ساهمت نجاحات «تروجان القابضة» المستمرة منذ إنشائها في تنمية أعمال الشركة على نطاق واسع وتعزيز سمعتها التجارية، وتمكنت «تروجان القابضة» من تحقيق النمو على مستوى الإمارات، وتوسعت أعمالها حول العالم لتشمل مناطق في الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا، وحققت المجموعة 5 مليارات درهم من العوائد في عام 2017، وارتفع عدد موظفي الشركة خلال هذا النمو إلى أكثر من 25 ألف موظف، مقابل 4.5 مليار درهم من العوائد في عام 2016، و23 ألف موظف.

المشاريع الجديدة

وتابع العامري: «نعمل حالياً على عدة مشاريع رئيسية في إمارتي دبي وأبوظبي، بالتعاون مع شركات تطوير عقاري كبرى كشركات «مساندة» و«الدار» و«إعمار» و«نخيل» و«دبي العقارية» و«مراس». ومن بين المشاريع الجارية حالياً مشروع إسكان السمحة ومشروع تطوير «ووترز إدج» في أبوظبي، فلل سيدرا، إضافة إلى البنية التحتية لمشروع مدينة العرب في دبي».

 

وأضاف: «نعتقد أن سوق العقارات في الإمارات أصبح أكثر وضوحاً، وبات يتسم بالنضج والشفافية بشكل أكبر خلال السنوات العشر الماضية. نحن نؤمن بأن الدورات السوقية أصبحت في صالح الاقتصاد بشكل عام، وهي تعد أحد المظاهر الصحية في سوق الأعمال، وأسهمت في تعزيز الدور التنموي لقطاع العقارات والبناء في الإمارات، ويمكن أن تجذب الأسواق النشطة والمنفتحة كالسوق الإماراتي العديد من المستثمرين ذوي الخبرة في الاستفادة من حالتي ارتفاع الأسعار وهبوطها والتغيير فيما بينهما».

التوسع الخارجي

وعن وجود خطط للتوسع خارج الدولة، قال: «على الصعيد الجغرافي، لدينا حضور قوي في العديد من البلدان الآسيوية والأوروبية والإفريقية، ولدينا عدة مشاريع في أفغانستان والعراق و الأردن والمغرب وصربيا وروسيا. كما أننا نعما حالياً على تأسيس فرعين للمجموعة في المملكة العربية السعودية وبيلاروسيا».
وفيما يتعلق بتنفيذ مشاريع «إكسبو 2020 دبي» أوضح: «كانت «تروجان» وماتزال تعمل في العديد من المشاريع الضخمة في جميع الإمارات، وخصوصاً في إمارة دبي، وما زلنا نشهد نمواً كبيراً في مشاريعنا، ونحن نعمل بشكل مستمر على توسيع رقعة أعمالنا إلى آفاق جديدة من ناحية القيمة والتنوع على مستوى الإمارات، وهذا الأمر غير مرتبط بإكسبو 2020، بل بما هو أبعد من ذلك. نحن نؤمن بنفس الوقت بأن مشاريعنا ستسهم بالارتقاء بمستوى الأعمال لتضيف المزيد من النجاح إلى إكسبو 2020، والاستمرار بهذا النمو والنجاح حتى ما بعد إكسبو 2020. تتركز أعمالنا حالياً على تطوير المناطق السكنية ومشاريع القطاع السياحي والضيافة، والتي قد ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر باحتضان دبي لإكسبو 2020».

حجم المشاريع

وأوضح العامري أن إجمالي الأعمال الجارية حالياً وتنفذها الشركة يبلغ حوالي 10 مليارات درهم. وأضاف: «لدينا العديد من المشاريع التي يتم دراستها والعمل على تسعيرها والمشاركة فيها حالياً في إمارتي أبوظبي ودبي، ونتوقع أن ترسو علينا بعض هذه المشاريع والتي ستسهم بشكل أكيد بالمزيد من النمو والاستمرار بالخطوات اللازمة للحفاظ على دورنا الريادي في المنطقة».
وعن إمكانية طرح الشركة أو جزء منها للاكتتاب، أوضح: «نعمل في الوقت الراهن على توسيع وتنويع محفظتنا التجارية على الصعيد الجغرافي، ولتشمل المزيد من القطاعات الإنشائية، وذلك من أجل تحقيق أهداف الشركة التي وضعناها ضمن خطتنا الاستراتيجية الخمسية للنمو. أما بالنسبة لقرار طرح الشركة للاكتتاب، فسيتم اتخاذ هذا القرار حينما يصبح الوقت مناسباً لذلك».

بيئة عمل جاذبة للمواطنين

يقول المهندس حمد العامري، العضو المنتدب لشركة «تروجان القابضة»: كشركة إماراتية بنسبة 100%، تلتزم «تروجان القابضة» بمسؤولياتها الاجتماعية بشكل كامل تجاه الدولة، وتدعم بشكل كامل رؤية قادتها، التي تركز على توفير بيئة عمل صحية تجذب المواطنين الإماراتيين.
ويمكننا القول هنا، إننا نجحنا إلى حدٍّ ما، في جذب بعض المواهب الواعدة، والتي سيكون لديها مستقبل باهر في قطاع الأعمال، وما زلنا نسير على هذه الخطى في سبيل تحقيق أهدافنا ورؤية قيادتنا الرشيدة.
فقد قدمنا الدعم المتواصل لعدة مبادرات اجتماعية، كمبادرة «100 مهندس شاب في تروجان»، والتي تهدف إلى جذب واستقطاب جيل جديد من المهندسين الرواد، وإعدادهم ومنحهم فرصة لتنمية قدراتهم، وتوسيع إمكانياتهم العلمية، من خلال دمجهم في بيئة العمل، ضمن عمليات الشركة في مختلف مناطق الدولة، وذلك من أجل تزويدهم بالأدوات اللازمة، وإشراكهم في عملية البناء، ليسهموا في ارتقاء قطاع الإنشاءات في دولة الإمارات مستقبلاً، كما قمنا بتعيين عدد من المهندسين الإماراتيين والمهنيين في جميع أقسام العمل داخل الشركة.

 

Scroll to top